شيخ حسين انصاريان
237
تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)
[ « 21 » اللَّهُمَّ لَا خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزُّكَ وَ لَا شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوءِ أَثَرِي وَ لَا نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيهَا وَ أَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ « 22 » وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التَّوْبَةِ فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِي بِرِضَاكَ ] خدايا ! از كيفرت برايم حمايت كنندهاى نيست ؛ پس بايد عزّت و تواناييت حمايتم كند ، و برايم در پيشگاه تو شفيعى نيست ؛ پس بايد احسانت شفيع من شود ، و گناهانم مرا ترسانده ؛ پس بايد عفوت مرا امان دهد . پس آنچه به زبان آوردم ، از باب نادانيم نسبت به كردار زشتم ، و از روى فراموشى در مورد عمل بر گذشتهام نيست ؛ بلكه براى آن است كه آسمانت و هر كه در آن است ، و زمينت و هر كه روى آن است ، صداى ندامتى كه براى تو آشكار كردم ، و فرياد توبهاى كه در سايهء آن به تو پناه بردم ، بشنود تا مگر برخى از آنان به خاطر رحمتت بر بدى وضعم رحم كند ، يا رقّت بر من به سبب بدى حالم او را دريابد ، تا